في الدرس اللي فات، شفنا كيفاش الناس ولات تستعمل الفلوس الورقية عوض الذهب.
أما وقتها، الفلوس الورقية ما كانتش مجرد ورقة. كانت مربوطة بالذهب.
وهذا هو اللي يسمّيوه نظام قاعدة الذهب.
ببساطة، نظام قاعدة الذهب يعني أن قيمة العملة متاع أي دولة تكون مرتبطة بكمية معينة من الذهب.
مثلاً، إذا الدولة تقول إن 100 دينار يساويو 10 غرامات ذهب، أي شخص ينجم يمشي للبنك ويبدل الـ100 دينار متاعو بـ10 غرامات ذهب.
يعني الورقة النقدية كانت تمثل الذهب، موش مجرد ورقة عندها قيمة وحدها.
هذا النظام خلا الناس تثق في الفلوس، خاطر يعرفوا اللي وراها ذهب حقيقي.
وزيد، كان يمنع الحكومات من طباعة فلوس كيف ما تحب.
علاش؟
خاطر كل ورقة جديدة لازم يكون مقابلها كمية من الذهب في خزينة الدولة.
إذا ما عندهاش ذهب كافي، ما تنجمش تطبع فلوس أكثر.
وهذا كان يساعد باش الأسعار تبقى مستقرة، والتضخم يكون محدود.
أما رغم المزايا هاذي، نظام قاعدة الذهب كانت عندو زادة سلبيات.
إذا الاقتصاد يكبر بسرعة، والدولة تحتاج فلوس أكثر، ما تنجمش تطبعها بسهولة إلا إذا زادت كمية الذهب اللي عندها.
وهذا كان يبطّئ النمو الاقتصادي في برشا مرات.
ومع مرور الوقت، وخصوصًا بعد الحروب والأزمات الاقتصادية، برشا دول ما عادش نجمت تلتزم بالنظام هذا.
لهذا السبب، العالم بدّى يفتش على نظام جديد ينظم العملات بين الدول.
وهذا بالضبط اللي صار بعد الحرب العالمية الثانية، وقت عملوا اتفاقية بريتون وودز.
وفي الدرس الجاي، باش نشوفوا كيفاش الاتفاقية هاذي غيّرت النظام المالي العالمي، وعلاش الدولار الأمريكي ولى أهم عملة في العالم.